القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر المواضيع

ترتيب أفضل دول العالم من حيث جودة التعليم

 

ترتيب أفضل دول العالم في مجال التعليم
تحتل الدول الآسيوية صدارة جودة التعليم الابتدائي والثانوي

تقديم:

يعتبر التعليم من أهم مقومات النهضة لدى الأمم، فهو أساس سعادة الفرد ورفاهية المجتمع، وهو الفارق الأساسي بين المجتمعات المتقدمة والمتخلفة، وبالنظر إلى ديننا الحنيف نجد أن الرسول صلى الله عليه وسلم حث على طلب العلم، كما حثت العديد من الآيات الكريمة في القرآن الكريم على ذلك. 

وتتمثل أهمية التعليم في كونه يزرع العديد من القيم الأساسية في المجتمع مثل القيم الثقافية والاجتماعية، وهذا ما ينعكس ايجابا على الحياة العامة في المجتمع وبالأخص الحياة الاقتصادية حيث أن ثنائية "الاقتصاد" و"المعرفة" أصبحتى متلازمتين في إطار ما يسمى بـ "اقتصاد المعرفة". بحيث لا يمكن الحديث عن تطوير الإقتصاد دون تطوير التعليم فقد أصبح التعليم أساس الاقتصاد وتطوره.

وبناء على ما سبق ولما يشكله التعليم من أهمية قصوى نجد أن دول العالم في تنافس دائم لتطوير المنظومة التعليمية حتى إن هذه المنافسة أصبحت "شرسة" من أجل احتلال مراكز متقدمة في التصنيف العالمي من حيث جودة التعليم، ومن بين أهم التقارير التي تصنف الدول حسب جودة التعليم هو مؤشر جودة التعليم الذي الذي يصدر عن منظمة اليونسكو والذي يعتمد على عدة معايير أهمها نسبة المتمدرسين المتقدمين للمرحة الابتدائية والثانوية  ونسبة الأشخاص المتعلمين.

أولا: ترتيب الدول حسب جودة التعليم لسنة 2020

صنفت الاحصائيات الصادرة عن منظمة اليونسيكو دول العالم الأكثر تقدما في جودة التعليم على النحو التالي:

  • حصلت كوريا الجنوبية على المركز الأول.
  • المركز الثاني لفائدة اليابان.
  • المركز الثالث لفائدة سنغافورة.
  • حصلت هونغ كونغ على المركز الرابع.
  • تراجع دولة فنلندا من المركز الأول سنة 2012 الى المركز الخامس.
  • جاءت الولايات المتحدة الأمريكية في المركز السادس.
  • نالت كندا المركز السابع في التصنيف.
  • حصلت هولندا على المركز الثامن.
  • فيما حصلت ايرلندا على المركز التاسع.
  • المركز العاشر حصلت عليه بولندا من حيث جودة التعليم.
يظهر لنا جليا من خلال هذا الترتيب التفوق الآسيوي في هذا المجال حيث احتلت الدول الآسيوية المراكز الثلاثة الأولى عالميا، فيما يلاحظ أن الدول الإسكندنافية تراجعت في الترتيب حيث احتلت فنلندا ولسنوات عديدة المرتبة الأولى عالميا، وهذا راجع بالأساس إلى الميزانيات الضخمة التي تخصصها الدول الآسيوية للتعليم.

ثانيا: ترتيب الدول من حيث جودة التعليم الجامعي حسب تصنيف QS لسنة 2020

يعتبر تصنيف QS  العالمي من أهم التصنيفات العالمية لجودة التعليم الجامعي في الدول حيث يقوم بتصنيف الجامعات العالمية وفق مجموعة من المعايير الدقيقة مثل جودة البحث العلمي، ونسبة المذرسين الأجانب والخبرة التي تمتع بها هيئة التدريس، وعدد الطلبة المسجلين.

  1. مهعد ماساتشوستس للتكنلوجيا: معهد أمريكي مشهور متخصص في مجال التقنية والتكنلوجيا الحديثة تأسس سنة 1861 ويعرف اختصارا بـ MIT.
  2. جامعة ستانفورد: جامعة أمريكية بحثية توجد بوادي السيليكون تأسست سنة 1885 على يد ليلاند ستانفورد.
  3. جامعة هارفارد: جامعة أمريكية من أعرق الجامعات في العالم والولايات المتحدة تأسست سنة 1636 على يد القس الأمريكي جون هارفارد.
  4. جامعة أكسفورد: جامعة بريطانية من أقدم الجامعات في العالم وأعرقها ودائما ما تحافظ على مكانتها ضمن العشرة الأفضل في العالم تأسست سنة 1096.
  5. معهد كاليفورنيا للتكنلوجيا: معهد أميركي متخصص في التكنلوجيا من أفضل المهاهد على مستوى العالم تأسس سنة 1891 على يد رجل الأعمال الأمريكي أموس جي ثروب.
  6. المعهد الفدرالي السويسري للتكنلوجيا: من أفضل المعاهد التعلمية في أروبا يتواجد بمدينة زيوريخ السويسرية تأسس سنة 1854.
  7. جامعة كامبريدج: من أقدم الجامعات البرياطانية بعد جامعة أكسفورد، تأسست سنة 1209.
  8. كلية لندن الجامعية: جامعة بريطانية تتواجد بالعاصمة لندن وهي من أعرق الجامعات البريطانية حيث تأسست سنة 1826.
  9. كلية لندن الإمبراطورية: جامعة بحثية متخصصة في مجال الطب والتكنلوجيا تتواجد بالعاصمة البريطانية لندن، تأسست سنة 1907.
  10. جامعة شيكاغو: احتلت المركز العاشر في تصنيف QS بسنة 2020 وهي جامعة بحثية أمركية تأسست سنة 1890.
يلاحظ جليا من خلال هذا الترتيب السيطرة الواضحة للجامعات الأمريكية والبريطانية حيث احتلت تسعة مراتب من أصل عشرة وهذا يعود إلى الاهتمام الكبير الذي يحظى به التعليم الجامعي في هاتين الدولتين، حيث تصل ميزانيات هذه الجامعات إلى أضعاف ميزانيات بعض الدول!!

خاتمة:

ختاما نود التأكيد على أن التعليم أهم العناصر في بناء المجتمعات، حيث ينمي القدرات المعرفية والمهارية والقيمية للأفراد مما يجعلهم قادرين على العطاء داخل محيطهم والذي بالمحصلة ينعكس أساسا على الرقي المادي والاقتصادي للمجتمع، لهذا نجد كل الدول في العالم تهتم بالمنظومة التعليمية اهتماما كبيرا إذ تقوم بتخصيص ميزانيات ضخمة لهذا المجال مثل كوريا وسنغافورة إذ تعتبران الأكثر تطورا في مجال التعليم.

تعليقات