القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر المواضيع

أفكار مفيدة لتحفيز المتعلمين على الدراسة


أفكار مفيدة لتحفيز المتعلمين على الدراسة
يحتاج المتعلمون في الوقت الحاضر إلى الكثير من التحفيز لجعل الدراسة أكثر جاذبية

يعتبر تحفيز المتعلمين داخل الفصل الدراسي من أصعب الأمور، فأكثر تحد يواجهه الأستاذ والمربي هو غرس حب التعلم لدى المتعلمين بشتى الطرق سواء كانت إيجابية مثل التشجيع وخلق بيئة ايجابية داخل الفصل، أو سلبية مثل الإرغام على الدراسة بوسائل تتضمن استعمال العنف اللفظي أو الجسدي.

إن التعلم في وقتنا الحاضر يصعب فيه تحفيز المتعلمين، فإذا لم يكن للمتعلم الدافع الكافي للدراسة فتصبح العملية التعليمية التعلٌُمية أكثر صعوبة ومملة بشكل كبير، ولهذا وجب على الأستاذ والمربي أن يبدع في تحفيز المتعلمين وخلق دافعية للتعلم لديهم،فالمعلم الناجح هو الذي يبحث عن الطرق والأفكار الفعالة لتحفيز المتعلمين واستدراجهم إلى مرافئ العلم والمعرفة، بدل التوهان والضياع في محيطات الجهل والغرق في هدر الزمن المدرسي.

- إليكم في ما يلي بعضاً من الأفكار المفيدة في تحفيز المتعلمين داخل الفصل الدراسي:

1- تعرف على المتعلمين

لا نقصد هنا التعرف على أسماء المتعلمين، وإنما التعرف عيهم من خلال نفسياتهم وهواياتهم وطرق تفكيرهم، وما يحبونه وما يكرهونه... هذا سيساعدهم على بناء الثقة في أنفسهم وتحفيزهم، بالإضافة إلى أن الأستاذ يتمكن من بناء قاعدة معطيات حول متعلميه، قصد معرفتهم بشكل أكبر.

2- حدد أهدافك

المعلم الناجح دائما ما يوضح الأهداف من كل مهمة من المهمات أو الواجبات التي يوزعها على المتعلمين حتى يتمكنوا من معرفة المطلوب منهم وتحديد جدول زمني لإنجاز هذه الواجبات. فتحديد الأهداف عن كل مهمة من المهمات يمكن لأستاذ تتبع مدى تحسن الدراسة والتحصيل العلمي لدى المتعلمين.

3- شجعهم

الأستاذ المتميز هو الذي يؤمن بقدرات المتعلمين على إنجاز مهامهم على أحسن وجه من خلال تشجيعهم على المبادرة ووضع ثقته فيهم وذلك من خلال توجيه كلمات تشجيعية لهم؛ فالكلمة لها تأثير عجيب على نفسية المتعلمين من حيث إلهامهم وزرع ثقافة النجاح داخلهم، كما يستحسن تشجيعهم ببعض الهدايا البسيطة كالقصص والألعاب وبعض الحلويات.

4- اجعلهم يتنافسون

هنا أتحدث عن المنافسة الشريفة بين الطلاب، فخلق المنافسة داخل الفصل الدراسي يعد أمراً ايجابيا جدا، مما يؤدي إلى تحقيق الأهداف التربوية المسطرة سلفا من طرف الأستاذ، كما يجب التنبيه إلى أن هذه المنافسة يجب أن تكون داخل إطار تربوي محض وعدم انجرارها أساليب المنافسة غير المشروعة مثل الغش، أو مساندة طرف دون طرف آخر مما يفقد هذه المنافسة أهدافها التربوية.

5- قم بتغيير بيئة القسم

يجب على الأستاذ تغيير بيئة القسم، مثل السماح للمتعلمين بتغيير أماكن جلوسهم داخل الفصل، أو تغيير الطاولات بما يتماشى مع موضوع الدرس فاحياناً يتطلب إنجاز بعض المهام إلى العمل الجماعي مما يستوجب إعادة موضعة الطاولات حتى يتمكن المتعلمين من تكوين مجموعات.

إضافة إلى ما سبق يجب على المعلم تخصيص بيئة دراسية خارج الفصل أو المدرسة خاصة في دروس النشاط العلمي، هذا ما يساعد المتعلمين على الخروج من البيئة الروتينية للتعلم.

6- قم بتنويع أساليب التدريس

في التدريس هناك أساليب تدريس عديدة؛ فهناك الأسلوب الإلقائي والأسلوب الإستفهامي والأسلوب التحفيزي... ولهذا يستحسن أن يقوم المعلم بتنويع هذه الأساليب بدل الاعتماد على أسلوب واحد الذي يجعل المتعلمين يحسون بالملل وعدم التحفيز، كما يستحسن تنويع الأنشطة لإتاحة الفرصة أمام المتعلمين للمشاركة في بناء الدرس، فالمتعلم هو محور العملية التعليمية التعلمية.

7- تقرب إليهم

عندما يواجه أحد المتعلمين مشكلة ما فناده بمفرده وتحدث معه عن مشكلته وجها لوجه دون إحارجه أمام زملائه، واسأله عن تفاصيل مشكلته وساعده على حلها، هذا ما يجعله يثق في الأستاذ ويحفزه أكثر على العطاء داخل الفصل الدراسي.

8- شجعهم على العمل الجماعي

العمل الجماعي من أهم شروط إنجاح العملية التعليمية، فمن خلاله يتم إشراك كل المتعلمين في إنجاز المطلوب منهم خاصة المتعلمين الخجولين والمتعثرين دراسيا مما يساعدهم على إكسابهم الثقة في النفس وتحفيزهم أكثر على العطاء، هذا بالإضافة إلى تنمية روح الجماعة لديهم.

9- أدخل التكنلوجيا في التدريس

مما لا شك فيه أن استعمال التكنلوجيا في مجال التدريس يعتبر أمرا شيقا للمتعلمين، فهي تخرجهم من التعليم التقليدي القائم على الورقة والقلم، هذا ما يساعد المتعلمين على العطاء أكثر في التحصيل الدراسي، خاصة وأن الجيل الجديد ميال أكثر إلى استعمال التكنلوجيا الحديثة في حياته اليومية، ولهذا وجب على الأستاذ إدخال التكنلوجيا كلما سنحت الفرصة.

10- لا تكثر عليهم الواجبات المنزلية

إن أكثر ما يجعل المتعلمين يكرهون الدراسة هي كثرة الواجبات، ولهذا نوصيك أستاذي العزيز بالحكمة في إعطاء الواجبات المنزلية، مراعاة للمتعلمين ولأسرهم، ولهذا ننصح بوضع الواجبات ذات القيمة الحقيقية التي تفيد المتعلمين، كما يجب التركيز على جودة هذه الواجبات وليس الكمية التي تثقل كاهلهم من دون نتيجة.


يعتبر تحفيز المتعلمين على التميز والتحصيل المعرفي والتفوق والنجاح في المسار الدراسي وفي كل المجالات العلمية والادبية والفنية من الأولويات المهمة في عالم التربية والتعليم والتنمية البشرية، فتشجيع وتحفيز الأطفال اليوم يجعل منهم أشخاصاً واثقين من أنفسهم مستعدين لخوض غمار الحياة بكل تحدياتها في المستقبل، فالتحديات هي التي تجعل من الحياة ممتعة والتغلب عليها هو ما يجعلها (أي الحياة) ذات معنى. هذا ما يجب تلقينه وجعل المتعلمين يسوعبونه.

تعليقات